الخميس, 30 سبتمبر 2010
انثريني بين أروقة المدينة في شتات الأمكنة في خبايا الأزمنة في البحار الساكنة إياكِ أن تلتفتي نحوي انثريني بين أروقة المدينة في شتات الأمكنة في خبايا الأزمنة في البحار الساكنة إياكِ أن تلتفتي نحوي ضعي نظارة سوداء حتى لا تريْني لكنني أخشى أن تخترق أشعتي سياج عينيك فلا تستطيعين مقاومة السطوع *** بعثريني حيث رأيتني لا تكترثي لمكانٍ تجدينني فيه فقط أغمضي عينيك حيث أكون لكنني أخشى أن تجدينني خلف قضبان جفنيك أقتحم الظلمة كالقمر لا تحجبه... إقرأ المزيد...
الخميس, 30 سبتمبر 2010
كثيراً ما نريد أن نكتب و كثيراً ما نريد أن نوصل تلك الفكرة التي تدور في فلك أفكارنا ، ولكننا لا نمتلك تلك الأسلحة أو ربما أننا نفتقر لها أو أننا لم نفكر في البحث عنها ، لأننا لم نصل إليها حتى هذا اليوم . بعد أن اتهينا من القسم الاول من بعض انواع الكتابة " للخاطرة " ها نحن نعود من جديد في طرح نوع جديد من الكتابة وهو فن المقالة : كثيراً ما نريد أن نكتب و كثيراً ما نريد أن نوصل تلك الفكرة التي تدور في فلك أفكارنا ، ولكننا لا نمتلك تلك الأسلحة... إقرأ المزيد...
VMware Software Adobe Software Shop Software Windows Software Software Store
Shop Autodesk Software
Shop Microsoft Software
Shop MAC Software
Symantec shop http://www.prosoftwarestore.com/ Borland Software shop| بعضاً من الحرية |
|
|
|
| مجهلة الجهراء - قضية وحوار | |||||||
| الكاتب مريم النقيب | |||||||
|
كثيرا مانتحادث بتلك الحريات التي نتدارسها منذ نعومة أظافرنا حرية السكن والدين والذهاب والإياب , حرية قد مُنحناها لتكون حيث رغباتنا تريد , فهي قصة قديمة منذ عهد نبينا موسى عليه السلام ووقوفه بوجه الحاكم الطاغي فرعون وذلك الجواب التراجيدي والذي يتمكن فيه الطرف الأقوى من سلب تلك الحرية بالسجن الذي يسلب المغلوب على أمره وصاحب الحق من التحلي بها , كذلك امرأة العزيز وتهديدها يوسف عليه السلام بالسجن حينما تمرد عن مطالبتها إياه ومراودته عن نفسه.إنها قصة قديمة منذ أزمان مضت وأزمان أُخرى نقف على أبوابها يكون فيها القوي البطل المتفرد يصم من خلال كرسيه الضخم سمعه وبصره وفؤاده , فيعيش بعزلة تامة وظلام لا يمكنه حتى من مشاهدة نفسه وعثراته التي تفوق عمره بإنتكاسات عدة , يسير بلا هدى وبلا ضوء يتخلل تلك الحواجز والتي هي من عند نفسه , فتسيره الأنا وتقوده حيث الهلاك.فمنذ أربعة عشر قرناً ومايزيد رفضت الجاهلية وحي السماء وأبت أن تنحني بعض الشيء لتتنازل عن دين أباءها وهوانهم بالأرض , ونحن الآن عدنا لتلك الجاهلية الأولى وأصبحت أفكارنا آلهة نبتهل إليها صباح مساء , فيمسي الرجل حراً ويصبح أسيراً بسبببعض الحديث والذي لم يرد به سوى الصلاح , وكأنما الحقائق جبلتنا على الصمت وإرتداء الأقنعة التي ليست لنا وهي كفيلة فقط لأن تبقينا بسلام هلامي وصراع أبدي مع ضمائرناكل شيء بهذه الحياة يسير بلا وجهة وبلا أشرعة كذلك والظالم هو فقط من ينتصر بالأغلب , فيوم واحد فقط وبحث مضني للحقائق الجلية والتي لم يدنسها بعد أي إنس وبأي إتجاه نريد حيث المجتمع الدوله الدين السياسه وكذلك العائلة فتظهر الوقائع كما لم نرها من قبل , فالكل يتصنع ويرتدي لباس التقى والتزهد ويسير العالم بأجمعه بداخل كره صغيرة تدور حول نفسها تارة وحول الكون بأجمعه تارة أخرى ونحن نتبعها في ذلك برغم الصداع العنيف والجهل المترأس بأعلى رؤوسنا إلا أن الإستمرار والروتين هما سبيل المغلوب على أمره وهذه حقيقه..!وحقيقة أخرى تتمحور حزل الإضطهاد الذي نتلقاه برحابة صدر جزعاً وخوفاً من أيدي خفية تسلبنا حقوقنا كغيرنا.فهذه وقائع ذكرت بالقرآن من أزمان اندثرت ونراها نحن الآن تعبث بنا بسخرية . فما زال العظماء بمناصبهم فقط يمارسون سلطتهم تلك فيكون السجن حيلة الطاغي الوحيدة والذي لن يجد رادع لجبروته فسلطته الضحلة وحقوق لدنيا انصهرت وامتزجت بقوى أعظم منها فأصبحت أضعف من أن نراها ومازالت نهاياتها مجهولة الهوية.
Powered by !JoomlaComment 3.26
3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."
|





