| من نحن ؟ |
|
|
|
| الإدارة العامة - مقالات إدارية | |
| الكاتب الجهراء | |
|
لن تمتطي جوادك لرحلة دون أن تعرف الركب؟ والحياة أسفار ورحال وأحمال والقلم رحول والكلمة بضاعة.. وما نحن إلا ركبٌ يحمل أمانه! فمن نحن؟ نحن ...نافذة شاسعة لحجم التعارف الذي تقيمه جسور الكلام بين القلوب , جسور إمداد.. غذاء روحي وعقلي وتطويري , وبطاقة دخول بغير كلمة مرور , لأن صلاحيتها مفتوحة لكم .. و (من هم) من تقرأ لهم ؟ هم أقلام جهراء.. اتخذت من الصفحات منابر و من الصراط المستقيم طريقاً و سطا , كما فضلنا الله بهذه الوسطيه لا تغالي و لا تحابي, تجهر بالحق بييان يفلق الظلام كالصبح في غسق الدياجي. ولأن الواقع يبدو معلقاً بحبل واهن أوهن من أمله , غرس أيادي مغتربة من رؤوس مجخية لاتعرف معروفاً ولا تنكر منكراً ...! شجرة خبيثة طلعها الضلال ,وظلها ظلمات بعضها فوق بعض, تتعاهدها بسقايةٍ من سمٌ عزاف, يخدر العقول فلا ترى الاسلام إلا ضبابا بين صدق وتشكيك, حتى تتوارى السنن وتألف القلوب الفتن ويأبى الله إلا أن يتمه نوره ولو كره الكافرون. واقع يلزمنا أن لا نترك الظلام يعيث في المكان , وبدل أن نلعنه نشعل مصابيح هدى من الله .. فعلى الشطآن تلويحة المغادرين.. ودخان بواخر تمضي في ذات البحر إلى كل الاتجاهات فقوم يركبون المطايا إلى الرحمن وقوم إلى الشيطان أقلامهم قواطع , وأفكارهم (شوارع) قطاع طريق حتى في البحر ...! لسنا الوحيدون من يرفض الاستسلام ويرضى بالهوان .. ولكننا لا نريد أن نكون من الصامتين ولا من المتناجين خوفا , نبغي أن نكون ضمن الكثيرين الذي جهروا وصدعوا بالحق جدر الظلام, قلماً وفكراً وأدباً وفناً ... إننا نرفض العقل المستهلك , والقناعة المزجاة , والنفوس الموبوءة بالزيف والخذلان للدين والثوابت .. نرفض الذوبان وتهميش الشخوص , نرفض أن نكون تابعين إلى هؤلاء مرة وإلى أولائك أخرى ...! يهمنا في المجلة أن نشعل مشاعل معرفة , ويهمنا أيضاً أن نفسح لمكبر الصوت , كي تجهروا أنتم فيه بقولكم, و لتخبروا الكون أن الحق لا يكون فقط سطراً تحت أسماء المشاهير , ففينا أيضاً قول عدل .. همنا أن نرفع لواء الحق , وأن نتكلم عنا , وأن نفهم الكون من نكون ؟ أن نبين مايجهل عنا , أن يعلم العالم أننا لا كالذين يزعمونه عنا , وأن المسلمين هم رواد الكون , فلو ركنوا وخضعوا .. فإنهم سيكسرون هذا الخنوع , وسيخلفهم الله في أرضه بوعده ...ولن يخلف الله وعده .
هانحن الذي تسأل عنهم ..
|




